عالج التوتر والقلق من رف المطبخ

سعيد محمد بن زقر‎

في خضم تعقيدات الحياة اليومية وفي ظل التوترات التي نعيشها، وأعباء الحياة العصرية، يصاب المرء بالقلق والخوف وبالتوتر، والشعور بالاضطراب الداخلي فهل فكرت يومًا أن علاج توترك و
وشفاء قلقك وجهازك الهضمي يمكن أن يكون اقرب اليك مما تتخيل ؟ وهل تصورت أنه يمكن أن يكون في ثلاجة البيت أو رف المطبخ؟ في السطور التالية يحاول كاتب السطور استعراض بعض النصائح العلمية الممتعة التي تجمع بين استشارات الصحة النفسية والهضمية!

‎ونبدا بالجهاز العصبي عند الانسان فهو يشبه المخرج العبقري: وأي هزة صغيرة (مثل كلمة من زميل، أو فوضى العيال)، تحدث ضغطاً على زر الإنذار وتتحول حياتك لفيلم أكشن! ولو استمر الضغط، يتحول التوتر لعادة والجهاز الهضمي يدخل على الخط مباشرة : وتحس بمغص وقلق وصعوبة نوم، ويمكن حتى قلب المزاج رأسًا على عقب. ونقلت دويتشه فيله عن موقع “فت فور فن” الألماني المختص بالتغذية ونمط الحياة السليم، أن عواقب التوترات الداخلية قد تكون وخيمة على صحة الجسم. فإن كان الجسم متوترًا، فإن الدماغ يرسل مشاعر مثل الأرق أو الأفكار السلبية، وتتمثل العواقب في ظهور أعراض مثل نقص التركيز وزيادة ضربات القلب وتعرق اليدين أو آلام المعدة.

اما السر الطريف للطاقة الإيجابية: فهو في الاجابة عن السؤال لماذا لا تُنعش نفسك بمشروب استوائي مثل هارفست جوز الهند؟
اذ تؤكد الدراسات أن طقوس شرب مشروب لطيف وتذوق نكهة غنية مثل جوز الهند يرفع هرمونات السعادة ويخفف التوتر. أما سن كولا وسن توب، فهما ليسا مشروبات عادية فقط، بل يمكن دخولهما في روتين المكافأة اليومي: وسط يوم عمل متعب، رشفة من سن كولا وسط ضحك الزملاء أو مشاركة سن توب مع الأطفال ترفع المزاج وتعطي إحساسًا بالطاقة والحميمية—وهذا مثبت في أبحاث أثر مشاركة الطقوس الغذائية والاجتماعية على الصحة النفسية.

‎أمعاؤك: الدماغ الثاني يحتاج أصدقاء جدد وراحة بال

‎الأمعاء ليست فقط مكانا لهضم الطعام: اذ ان 90% من هرمون السعادة يُصنع هنا، وموازنة البكتيريا في جهازك الهضمي لها تأثير مباشر على مزاجك وطاقتك. والأبحاث تشير إلى أن روتين الأكل الخفيف والمنوع، مع مشروبات طبيعية مثل جوز الهند أو عصائر صحية، يساهم في تقليل القلق وتحسين الهضم. حتى لو واجهت موقف مزعج، استبدله برشفة سن توب باردة وستكتشف التحول! كما يمكن أن تستمع إلى الموسيقى وانت تتناول عصير سن توب فالموسيقى لها تأثير ايجابي على المزاج وحالتنا العاطفية ويمكن أن تستحضر ذكريات معينة.
ومن ذلك تامل في الصور التي التقطتها خلال الإجازة الماضية، او صور الأرشيف الشخصي. ومن الأشياء المفيدة أن تتخيل الأماكن الجميلة. والتركيز على الأفكار والذكريات الإيجابية فهي لا تخفف التوتر فقط ، بل تشتت انتباهنا عن القلق والتوتر.
ومن الاشياء التي يمكن القيام بها ان ‎تحول لحظات التوتر لإحساس إنجاز بنكهة مرحة: استعمل صابون لايفبوي او دوف او لوكس، وستجد أن عملية تنظيف الصحون نفسها (نعم، تنظيف الصحون!) تخفض التوتر، مثلما أثبتت دراسات على تأثير الأعمال اليومية الرتيبة في تنظيم المزاج وتركيز الذهن. استخدم مرطب الجلد أو شامبو معطر بعد يوم طويل—لأن العطر الجميل والشعور بالنظافة مثبَّتان علميًا كوسائل لتحفيز الأعصاب على الهدوء والانتعاش.
‎وصفة يومك الذهبي:
• اجعل كل موقف عصيب إشارة لما يحتاجه جسمك: مشروب لطيف مثل هارفست أو عصير سن توب، أو استراحة ضاحكة مع سن كولا.
• شغّل موسيقى تحبها أثناء الغسيل أو الترتيب، واستمتع برائحة منتجات يونيليفر المريحة.
• مارس التنفس العميق، أو رش وجهك بماء منعش (مختبر علميًا لخفض نبض القلب!), وأكمل يومك بابتسامة.
وانت تستمتع بروائح منعشة من منتجات يونيليفر تستطيع أن تمارس
الاسترخاء الجسدي فهو لا يقل أهمية عن الاسترخاء العقلي. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يساعدك المشي لمسافة قصيرة وأنت تستمتع برائحة العطور او الصابون في تخفيف التوتر. وإذا كنت تعاني من عصبية مزمنة فعليك تجربة تمارين مثل اليوغا، ويمكن أن تساعدك هذه الأساليب على الاسترخاء على المدى الطويل والتحكم بشكل أفضل في موجات التوتر الجديدة.
خلاصة الضحك والحكمة:

إذا سألناك عن سر الهدوء والمزاج السعيد وسط العجقة، كل ما عليك هو أن تتسلح بمنتج بارد في يد ونكتة جاهزة في القلب… واستخدم رائحة النظافة لترتيب أعصابك قبل بيتك!

‎مصادر علمية لمزيد من المعلومات:
1. Mayo Clinic: آثار التوتر المزمن وأهمية الروتين اليومي للجهاز العصبي.
2. دراسة على أثر الروتين الغذائي والمشروبات الطبيعية على هرمونات السعادة (PubMed, 2024).
3. تأثير مشاركة الطقوس الغذائية والاجتماعية على الصحة النفسية (Journal of Health Psychology, 2021).
4. Gut-brain axis and the role of microbiota in mood regulation (Nature Reviews Gastroenterology, 2022).
5. دراسات تثبت أثر الأعمال المنزلية وروائح النظافة على تنظيم التوتر والمزاج (Psychology Today, 2022).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى